د. كاوە محمود

تعتبر هذه الجملة الواردة في كلمة الرئيس شي جين بينغ تعبيراً مكثفاً عن المنهجية الواردة في كلمته بمناسبة العام الجديد 2026.
تعتبر كلمة الرئيس الصيني بمناسبة العام الجديد الوجهة الاساسية الواضحة المعبرة عن سياسة التحديث الصيني النمط الذي يأخذ بنظر الاعتبار اساسا مصالح الشعب عموما عبر التركيز على حماية حقوق ومصالح الفئات التي تتطلب ان توجه لها الدعم اللازم في كافة المجالات. وقد كانت الخطة الخمسية الـ14 للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، قد حققت تقدما ملموسا في المسيرة الجديدة نحو هذا الهدف. 
ويتلازم هذا التوجه مع الحرص الشديد للرئيس شي على وحدة الشعب عموما وتأكيده على إن الشعب الصيني على جانبي مضيق تايوان تربطه أواصر الدم والقربى، وان إن إعادة توحيد الوطن الأم اتجاه عصري لا يمكن إيقافه، اضافة الى اشارته الى تنفيذ سياسة “دولة واحدة ونظامان” بحزم لا يتزعزع، ودعم المنطقتين الإداريتين الخاصتين للاندماج بشكل أفضل في التنمية الوطنية الشاملة والحفاظ على الازدهار والاستقرار على المدى الطويل.
ولم يغب عن الرئيس الصيني الوضع الدولي وتاكيده على المبادرات العالمية الثلاث حول التنمية والأمن والحضارة، ومبادرة الحوكمة العالمية لتعزيز نظام حوكمة عالمية أكثر عدلا وإنصافا، حيث اشار بأن الصين خلال العام الماضي واصلت احتضان العالم بذراعين، إن الصين مستعدة للعمل مع جميع الدول لدفع السلام والتنمية في العالم.
ولم تغب عن كلمة الرئيس شي موضوعة الإبداع والابتكار من القوى الإنتاجية الحديثة النوعية التي أضافت أبعادا أكثر روعة وتنوعا للحياة في الصين.
وقد اشار الرئيس شي في كلمته عن سر تلك النجاحات المتحققة والتي يعزو الى إن الحزب الشيوعي الصيني مارس حوكمة ذاتية صارمة من خلال خطوات موثوقة، ودفع بالثورة الذاتية في الحزب لمكافحة الفساد وتعزيز الحوكمة السليمة.
حقا ان الصين تقف الى الجانب الصحيح من التاريخ

مقالات

پەیوەندیکردن

   تەلەفۆن:  ٠٠٩٦٤٧٥٠٤٤٩٢٢٨٢

   ئەدرێس:  كوردستان - هەولێر - گەرەکی ئازادی

   ئیمێل  info@global-civilization.org