
8 نيسان 2026:
الزيارة الصباحية: "منطقة بكين للتنمية الاقتصادية والتكنولوجية"، معرض القيادة الذاتية ومعرض الروبوتات.
في هذه الزيارة، تم تسليط الضوء على مفهوم "التنمية عالية الجودة" (High-Quality Development). لقد تغيرت رؤية الصين الجديدة للتكنولوجيا؛ من "أداة للسيطرة" إلى "أداة للتحرر والرفاهية" للإنسان. "الانسجام بين الإنسان والتكنولوجيا"؛ بمعنى أن الابتكارات يجب أن تكون في خدمة حماية البيئة والقيم الإنسانية، وليس فقط لتحقيق الربح المادي.
نشاط بعد الظهر: المشاركة في محاضرة خاصة حول "مبادرة الحضارة العالمية" ومناقشة أهمية هذه المبادرة للعالم بشكل عام.
وأوضح أن "في عالم معقد مليء بالصراعات، حيث تُرى الاختلافات الثقافية غالباً كسبب للتوتر، تأتي مبادرة الحضارة العالمية (GCI) كرسالة إنسانية واستراتيجية لجمع العالم تحت مظلة واحدة". هذه المبادرة ليست مجرد خطة سياسية، بل هي دعوة للعودة إلى المبادئ الإنسانية الأصيلة.
وأوضح أن "في عالم معقد مليء بالصراعات، حيث تُرى الاختلافات الثقافية غالباً كسبب للتوتر، تأتي مبادرة الحضارة العالمية (GCI) كرسالة إنسانية واستراتيجية لجمع العالم تحت مظلة واحدة". هذه المبادرة ليست مجرد خطة سياسية، بل هي دعوة للعودة إلى المبادئ الإنسانية الأصيلة.تكمن أهمية هذا الموضوع في التأكيد على "احترام تنوع الحضارات". فبدلاً من فرض نموذج تنموي واحد أو ثقافة معينة على العالم، تخبرنا هذه المبادرة أن كل أمة وحضارة تمتلك تاريخاً وقيماً خاصة بها ويمكنها المساهمة في إغناء المسيرة البشرية. هذا طريق لإنهاء الرؤية السائدة التي تتحدث عن "صراع الحضارات" وتحويلها إلى "حوار الحضارات".
نقطة أخرى مهمة في هذه المبادرة تتعلق بـ "القيم المشتركة للبشرية" مثل السلام، التنمية، العدالة، والديمقراطية. هذه القيم ليست ملكاً لأي جهة محددة، بل هي أهداف البشرية جمعاء. في هذا السياق، لا يكون للتكنولوجيا والتقدم المادي معنى إلا عندما تكون في خدمة كرامة ورفاهية الإنسان وحماية بيئته.
9 نيسان 2026:
قام الوفد بزيارته الأولى إلى "معهد دراسات غرب آسيا وأفريقيا" التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية. يعتبر هذا المعهد مركزاً استراتيجياً لاتخاذ القرار لدراسة شؤون المنطقة. في اجتماع مشترك شارك فيه كبار الخبراء من المعهد وممثلون عن "معهد
الصين للدراسات الدولية" و"الدائرة الدولية في الحزب الشيوعي الصيني (IDCPC)"، جرى نقاش مكثف حول كيفية تنفيذ "مبادرة الحضارة العالمية". وأشير في الاجتماع إلى أن منطقة غرب آسيا وأفريقيا ستكون في المستقبل محل اهتمام رئيسي للبحوث الاستراتيجية، كما تم تسليط الضوء على "الفكر الدبلوماسي الصيني الجديد" وانعكاسه على العلاقات الدولية. وأعرب الجانب الصيني عن سعادته بوجود مركز من هذا النوع، معتبراً هذه الخطوة عاملاً مهماً لتقريب وجهات نظر الجانبين. مهد هذا اللقاء الطريق للتفاهم العلمي، بهدف إقامة مؤتمرات مشتركة وتبادل الباحثين، ليكون المركز مركزاً رائداً في المنطقة لتحليل الاستراتيجيات العالمية وتعزيز الدبلوماسية الفكرية. لاحقاً، زار الوفد "معهد الصين للدراسات الدولية (CIIS)".
الصين للدراسات الدولية" و"الدائرة الدولية في الحزب الشيوعي الصيني (IDCPC)"، جرى نقاش مكثف حول كيفية تنفيذ "مبادرة الحضارة العالمية". وأشير في الاجتماع إلى أن منطقة غرب آسيا وأفريقيا ستكون في المستقبل محل اهتمام رئيسي للبحوث الاستراتيجية، كما تم تسليط الضوء على "الفكر الدبلوماسي الصيني الجديد" وانعكاسه على العلاقات الدولية. وأعرب الجانب الصيني عن سعادته بوجود مركز من هذا النوع، معتبراً هذه الخطوة عاملاً مهماً لتقريب وجهات نظر الجانبين. مهد هذا اللقاء الطريق للتفاهم العلمي، بهدف إقامة مؤتمرات مشتركة وتبادل الباحثين، ليكون المركز مركزاً رائداً في المنطقة لتحليل الاستراتيجيات العالمية وتعزيز الدبلوماسية الفكرية. لاحقاً، زار الوفد "معهد الصين للدراسات الدولية (CIIS)".في بعد ظهر اليوم نفسه، زار الوفد "مدرسة الحزب التابعة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني (الأكاديمية الوطنية للحزب)". وهناك استُقبلوا بحفاوة من قبل البروفيسور "لي وينتانغ" (Prof. LI Wentang)، نائب رئيس الأكاديمية، والسيدة "دونغ تشينغ" (Ms. DONG Qing)، المدير العام لمكتب العلاقات الدولية ووفد مرافق لهما.
في اجتماع، جرى نقاش دقيق ومكثف حول "فكر شي جين بينغ الدبلوماسي" والمبادرات العالمية الأربع، مع تحليل للوضع العالمي ودور الفكر السياسي الجديد. ومهمة إعداد الكوادر القيادية لإدارة الدولة والحزب في 13 مجالاً مختلفاً، كما تم التأكيد على دور مركزنا في إعداد الكوادر المتقدمة والمتوسطة وتعريفهم بأحدث نظريات الإدارة. برؤية استراتيجية، جرى الحديث عن آليات التعاون بين الجانبين وفي الختام توصل الطرفان إلى اتفاق مهم بأن يصبح "مركز دراسات مبادرة الحضارة العالمية" شريكاً فكرياً فاعلاً.
10 نيسان 2026:
المحطة الأولى: جامعة بكين
في سياق الرحلات العلمية لمركزنا، كانت محطتنا الهامة هي زيارة "جامعة بكين" (PKU). هذه الجامعة بالنسبة لمركزنا ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل تُرى كـ "برلمان فكري" وقلب ومركز معرفي لدولة الصين. هنا رُسم تاريخ الصين المعاصر وأصبحت الجامعة مهداً لحركة "الرابع من مايو" والتغييرات الثقافية الكبرى.
تمتلك جامعة بكين تاريخاً غنياً في إعداد الشخصيات التي غيرت مجرى التاريخ؛ من "لي داشاو" مؤسس الحزب الشيوعي ورائد
الماركسية الأكاديمية، إلى "ماو تسي تونغ" الذين وضعوا من هنا الأساس الفكري للدولة الصينية الحديثة. كما يتجلى الدور الفريد لـ "تشن دوكسيو" كعميد لكلية الآداب في تهيئة الأرضية السياسية والثقافية للبلاد. حتى في التاريخ الحديث، قدمت هذه الجامعة قادة أكفاء مثل رئيس الوزراء السابق "لي كه تشيانغ".
الماركسية الأكاديمية، إلى "ماو تسي تونغ" الذين وضعوا من هنا الأساس الفكري للدولة الصينية الحديثة. كما يتجلى الدور الفريد لـ "تشن دوكسيو" كعميد لكلية الآداب في تهيئة الأرضية السياسية والثقافية للبلاد. حتى في التاريخ الحديث، قدمت هذه الجامعة قادة أكفاء مثل رئيس الوزراء السابق "لي كه تشيانغ".في إطار زيارتنا، ناقشنا قضية دراسة اللغة الكوردية في هذه الجامعة. وأكدنا على ضرورة أن يتجاوز هذا القسم مجرد تعلم اللغة ويصبح مركزاً شاملاً لـ "الكوردولوجيا". هدفنا هو تعريف الشعب الصيني بالتاريخ والفلسفة والحضارة الحية للكورد، ليكون فهمهم للقضية الكوردية بمستوى أعمق وأكاديمي.
هذه الزيارة لجامعة تُعد من بين أفضل خمس جامعات في الصين وأفضل خمسين في العالم، هي محاولة لبناء جسر معرفي قوي. هذا التعاون يفتح باباً كبيراً لكوادر وباحثي مركزنا للارتقاء بمستواهم الاستشاري من خلال التبادل العلمي والمشاركة في الدورات والندوات.
المحطة الثانية: قناة CGTN العربية؛ جسر التواصل الإعلامي
في جزء آخر من رحلتنا، زرنا المقر الرئيسي لقناة (CGTN) العربية. تلعب هذه القناة، كواحدة من أهم المنصات الإعلامية الدولية، دوراً فعالاً في نقل الحقائق وخلق التفاهم بين الحضارة الصينية والعالم العربي والمنطقة.

في اجتماعنا مع مسؤولي القناة، أكدنا على أهمية التنسيق بين "مركز دراسات مبادرة الحضارة العالمية" وهذه المؤسسة الإعلامية. هدفنا هو إنشاء قناة مستدامة لتبادل الأخبار والمعلومات والبحوث، بما يخدم التفاهم المشترك.
نؤمن بأن التعاون مع (CGTN) هو فرصة ذهبية لإيصال صوت باحثينا وتعريف مراكز صنع القرار في الصين بشكل أكبر بواقع المنطقة. هذا التفاهم لن يبقى على المستوى الإعلامي فحسب، بل سيكون نواة لصياغة خطاب معرفي جديد بعيد عن التشويه الإعلامي ويخدم المصالح الثقافية والعلمية للطرفين.









