14 مايو 2026، الساعة 22:42:05، عدد المشاهدات: 1.343 مليون
المصدر: وكالة أنباء شينخوا
شينخوا الدولية
عرض التفاصيل
القاهرة، 14 مايو (شينخوا) - العنوان: الاستفادة من "الحوكمة الصينية" لتعزيز التنمية في الشرق الأوسط: إصدار النسخة العربية من المجلد الأول من "سجل الحوكمة في العصر الجديد" يُثير ردود فعل حماسية
مراسل وكالة أنباء شينخوا
عُقد في القاهرة، مصر، يوم 13 مايو، المنتدى رفيع المستوى لمراكز الفكر الإعلامية "الجنوب العالمي" ومؤتمر الشراكة الصينية العربية، بالإضافة إلى حفل إطلاق النسخة العربية من المجلد الأول من "سجل الحوكمة في العصر الجديد". وشارك في هذا الحدث نحو 250 ممثلاً من مختلف أنحاء العالم. حضر المؤتمر 110 من وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث والهيئات الحكومية والشركات والمنظمات الدولية والإقليمية من الصين والدول العربية.
وأجمع المشاركون على أن النسخة العربية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين في العصر الجديد" تُقدّم للعالم العربي رؤى جديدة وفهماً عميقاً لمسيرة التنمية الصينية وفلسفتها في الحوكمة وإنجازاتها في العصر الجديد. كما تُقدّم دروساً قيّمة للدول العربية في مجال التنمية والنهضة، وتحديث الحوكمة، ومعالجة اختلالات التنمية الإقليمية، مما يُعطي دفعة قوية لتعميق تبادل الخبرات في مجال الحوكمة بين الصين والدول العربية، وبناء مجتمع صيني عربي رفيع المستوى ذي مصير مشترك.
وصرح كاوة محمود، رئيس مركز أبحاث مبادرة الحضارة العالمية، ومقره العراق، بأن تحديث الصين ليس مجرد تقليد لنماذج التنمية الغربية، بل هو قائم على ظروفها الوطنية الخاصة، مع مواصلة تعزيز الإصلاح والانفتاح، وترسيخ التعايش المتناغم بين الإنسان والطبيعة، والمشاركة الفعّالة في تحسين نظام الحوكمة العالمي. يعكس الإصدار العربي للمجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين في العصر الجديد" التكامل الوثيق بين فلسفة الحكم الصينية وممارساتها. "لقد وفرت الصين للعالم مسارًا آخر نحو التحديث، وتقدم رؤى مهمة للدول العربية في استكشاف نماذج تنموية مستقلة."
وصرح سمير القائد، مدير عام وكالة الأنباء الجزائرية، بأن الجهود الصينية المنسقة في مجالات التعليم والرعاية الصحية ومكافحة الفقر والتنمية الريفية قد وفرت خبرة قيّمة للدول النامية الساعية إلى التحديث. ويُعد الإصدار العربي للمجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين في العصر الجديد" مصدرًا ثمينًا للعالم العربي للتعلم من التجربة الصينية والاستفادة منها.
وأجمع العديد من الحضور على أن تصوير الكتاب الواضح لفلسفة التنمية التي تركز على الإنسان من خلال قصص مؤثرة كان مثيرًا للإعجاب. وقال نجاح مساوي، مدير عام الوكالة التونسية للإعلام الأفريقي، إن تجربة الصين في القضاء على الفقر المدقع من خلال برامج مكافحة الفقر الموجهة، والترويج المستمر للتحديث الريفي والتحول الأخضر، تُعد مرجعًا هامًا للدول العربية.
قال إبراهيم مجبولي، المدير العام لوكالة الأنباء الليبية، إنه قرأ في الكتاب أن القادة الصينيين "يزورون المناطق الفقيرة بشكل متكرر"، وأن هذا الالتزام الراسخ تجاه المجتمعات المحلية هو ما يُمكّن من صياغة سياسات مُوجّهة للحد من الفقر. وأضاف: "خلال زيارتي للصين، لمستُ بنفسي كيف أحدثت هذه السياسات المُوجّهة تحولاً في المناطق الريفية. فقد ساهم تحسين البنية التحتية، وتعزيز الخدمات الطبية، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، في تحسين حياة الناس بشكل ملموس".
وذكر عبد العزيز الشباني، الباحث في مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالرياض، أن دول الخليج قد شجعت بنشاط التنويع الاقتصادي في السنوات الأخيرة، أملاً في بناء نظام حوكمة وطني أقوى. وتُعد تجربة الصين في التخطيط طويل الأجل والتركيز على الابتكار التكنولوجي مرجعاً قيماً. ويُساعد الإصدار العربي من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين في العصر الجديد" القراء على فهم فلسفة التنمية وممارسات الحوكمة في الصين بشكل أفضل، مُوفراً مواد مرجعية أكثر منهجية للأوساط الأكاديمية ومؤسسات البحث في السياسات.
قال فراس نسان، رئيس تحرير المكتب الإعلامي لإمارة أبوظبي في الإمارات العربية المتحدة، والذي كان يراجع كتاب "حوكمة الصين في العصر الجديد" خلال الفعالية، إن القادة الصينيين يولون أهمية بالغة للابتكار التكنولوجي، وقد زاروا مجمعات العلوم والتكنولوجيا الصناعية عدة مرات. وتُظهر تجربة الصين أن التحديث يتطلب تخطيطًا استراتيجيًا طويل الأجل، وتنسيقًا مؤسسيًا، واستثمارًا مستمرًا في العلوم والتكنولوجيا.
وأعرب العديد من المشاركين في المقابلات عن موافقتهم التامة على فلسفة الحوكمة العالمية الصينية الواردة في النسخة العربية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين في العصر الجديد". وقال أحمد قنديل، مدير إدارة العلاقات الدولية في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية في مصر، إن مبادرات الصين العالمية الأربع تنبع من تجربتها التنموية وممارستها الطويلة الأمد في تعزيز السلام والتنمية العالميين. ويُشكل مسار التنمية الصيني مرجعًا هامًا لتنمية وتنشيط دول الجنوب العالمي.
صرح عزت سعد، مدير المجلس المصري للشؤون الخارجية، بأن الصين لطالما التزمت بمبدأ معاملة جميع الدول على قدم المساواة، وتدعم تعزيز الصوت الدولي لدول الجنوب العالمي. وقد لعبت المنصات متعددة الأطراف، مثل منظمة شنغهاي للتعاون، دورًا إيجابيًا في تعزيز نظام حوكمة عالمية أكثر عدلًا وإنصافًا. وأضاف: "فيما يتعلق بقضايا الحوكمة العالمية، نتشارك رؤية مشتركة مع شركائنا الصينيين"

پەیوەندیکردن

   تەلەفۆن:  ٠٠٩٦٤٧٥٠٤٤٩٢٢٨٢

   ئەدرێس:  كوردستان - هەولێر - گەرەکی ئازادی

   ئیمێل  info@global-civilization.org